ابنا : وأغلقت الطرق المؤدية الى ميدان التحرير الذي کان مرکز الاحتجاجات التي أطاحت بحسني مبارک في 11 فبراير شباط بالأسلاک الشائکة.
وهتف المحتجون "ثورة..ثورة" ولوحوا بدمية للمشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
کما رددوا هتاف "الشعب يريد إسقاط المشير".
وانتظرت اکثر من عشر حاملات جنود مدرعة قرب الميدان لکنها لم تکن ظاهرة.
وتجمع مئات الآلاف في ميدان التحرير يوم الجمعة في واحدة من اکبر التظاهرات منذ الإطاحة بمبارک.
ويقول محتجون إن الجيش متواطيء مع فلول نظام مبارک ويحبط المطالب الشعبية بمحاکمة المزيد من رجاله.
وذکرت مصادر طبية أن 13 شخصا أصيبوا في إطلاق أعيرة نارية وقتل اثنان ليل الجمعة.
واستخدم جنود الجيش والشرطة اجهزة الصعق الکهربائي والهراوات لمحاولة إخراج المحتجين من ميدان التحرير ليل الجمعة.
وبعد أن فشل الجيش في إخراجهم انسحب من الميدان. وأعلن فيما بعد أنه سيتم إخلاء الميدان ليل السبت.
وقال احمد المقدم (25 عاما) وکان ضمن مجموعة تمثل شباب الصعيد;لم يحدث شيء.
وأضاف: "سنواصل الاعتصام الى أن تنفذ مطالبنا. اولا يجب ان يرحل المشير. ويجب محاکمة مبارک وتشکيل مجلس مدني للفترة الانتقالية".
وکان الوجود الأمني محدودا في الميدان صباح اليوم. ومثلت عربة محترقة تذکرة بأعمال العنف.
انتهی/158